تمهل ولا تتعجل .... فالسرعة خطأ ... وداء كبير لا علاج له الا الصبر ... فاصبر وفكر وتحنك ... فهذا يشغل المخ والسرعة تبطئ الفهم ... و المعرفة لا تأتى الا بالتعلم .... فهى ليست وليدة الحظ أو صدفة ... القراءة كنز لا ينتهى ونهر لا ينضب ، تنمى المعرفة وتنشط العقل وتزيد الذاكرة ... وهى عبادة إن كانت خالصة لوجه الله.
وتعلم العلوم الدنيوية فرض كفاية ... لابد من تعلمها لتنفع بها المسلمين ... فهم فى أشد الحاجة اليوم إلى نهضة ملموسة تحقق طموحاتهم .... فإن بعد سنين التخلف فى أمتنا صلاحاً بإذن الله .... فهناك شباب ، كبار و صغار مفكرون وعقلهم متفتح ويريدون الاصلاح ... لكن هناك عائق كبير لديهم ... قد يكون عائقاً مادياً أو معنوياً أو نفسياً ... فلا دافع لديهم لدحض الفقر ولا مشجع لديهم لممارسة العلم .
الشباب المصرى خاصةً و العربى عامةً يريد اهتماماً منذ نشأتهم ... ووالله بلدنا طيبة ماتزال تنجب العلماء والمفكرين ولكن بمرور الوقت وانتشار الاهمال فى مراحل التعليم المختلفة و الفساد المستشرى فى البلاد و عدم احترام الكفاءات وانتشار الوساطة و المحسوبية خلقت مناخا سيئاً لا يمت للتقدم بصلة و يظل وثيق الصلة بالتخلف والجهل
لو تعلم الاطفال منذ بداياتهم التعلم الجيد الذى يرتبط بالممارسة و الحصول على فرص العمل مع اعطاء المجال للتطوير الذاتى و الابداع و الاختراع لتغيرت الحياة فى مصر.
وللعلم أن الفقير الذى يبحث عن وسائل المعرفة خير من الغنى الذى لم يجد عناءاً فى ذلك فلابد أن تكون للفقير الأولوية فى المساعدة لكن ما يحدث العكس ، فقد تم اهمال الفقراء و تهميشهم و أصبحت الحياة مبنية على المادة و المحسوبة لا على الكفاءة و الخبرة.
ونهاية ً أؤكد أن مصر ماتزال بخير و اقول ان هناك ثورة عقلية قادمة ان شاء الله لن تهدا حتى تقتلع الفساد و تحرر العقول من الاحتلال الفكرى الخارجى على عقول المصريين.
د/ محمد جاد
من مذكرات نوفمبر2009
وتعلم العلوم الدنيوية فرض كفاية ... لابد من تعلمها لتنفع بها المسلمين ... فهم فى أشد الحاجة اليوم إلى نهضة ملموسة تحقق طموحاتهم .... فإن بعد سنين التخلف فى أمتنا صلاحاً بإذن الله .... فهناك شباب ، كبار و صغار مفكرون وعقلهم متفتح ويريدون الاصلاح ... لكن هناك عائق كبير لديهم ... قد يكون عائقاً مادياً أو معنوياً أو نفسياً ... فلا دافع لديهم لدحض الفقر ولا مشجع لديهم لممارسة العلم .
الشباب المصرى خاصةً و العربى عامةً يريد اهتماماً منذ نشأتهم ... ووالله بلدنا طيبة ماتزال تنجب العلماء والمفكرين ولكن بمرور الوقت وانتشار الاهمال فى مراحل التعليم المختلفة و الفساد المستشرى فى البلاد و عدم احترام الكفاءات وانتشار الوساطة و المحسوبية خلقت مناخا سيئاً لا يمت للتقدم بصلة و يظل وثيق الصلة بالتخلف والجهل
لو تعلم الاطفال منذ بداياتهم التعلم الجيد الذى يرتبط بالممارسة و الحصول على فرص العمل مع اعطاء المجال للتطوير الذاتى و الابداع و الاختراع لتغيرت الحياة فى مصر.
وللعلم أن الفقير الذى يبحث عن وسائل المعرفة خير من الغنى الذى لم يجد عناءاً فى ذلك فلابد أن تكون للفقير الأولوية فى المساعدة لكن ما يحدث العكس ، فقد تم اهمال الفقراء و تهميشهم و أصبحت الحياة مبنية على المادة و المحسوبة لا على الكفاءة و الخبرة.
ونهاية ً أؤكد أن مصر ماتزال بخير و اقول ان هناك ثورة عقلية قادمة ان شاء الله لن تهدا حتى تقتلع الفساد و تحرر العقول من الاحتلال الفكرى الخارجى على عقول المصريين.
من مذكرات نوفمبر2009
